وفي رواية : « انها تطوّقت بالأساس الأول كأنها حيّة » « 1 » .
وفي أخرى : « انها لم تزل راكدة تظلّ إبراهيم وتهديه مكان القواعد ، فلما رفع القواعد قدر قامة انكشفت » « 2 » .
قال : « وذكر أنّ الخليل لمّا حفر القواعد أبرز عن ربضٍ كأمثال خلف الإبل ، لايحرّك الصخرة الّا ثلاثون رجلًا ، وكان يبني كان يوم سافاً » « 3 » ، وهو المدماك في عرفنا الآن « 4 » .
قال ابن عباس : « اما واللَّه ما بنياه بقصّة - وهي النورة وشبهها ولا مدر ، ولا كان معهما مايسقفانه ، ولكن أعلماه وطافا به » « 5 » . وفي رواية : « رضماه رضماً » « 6 » .
قال : « وروي ان ذا القرنين قدم مكة والخليل وابنه يبنيان ، فقال : ما هذا ؟
فقالا : نحن عبدان أمرنا بالبناء ، فطلب منهما البرهان على ذلك ، فشهد بذلك خمسة أكبش » « 7 » .
هامش
( 1 ) الجامع اللطيف : 77 .
( 2 ) الجامع اللطيف : 77 . اخبار مكة 1 : 61 ، وتاريخ مكة المشرفة : 37 .
( 3 ) اخبار مكة 1 : 64 ، وتاريخ مكة المشرفة : 37 .
( 4 ) الجامع اللطيف : 77 .
( 5 ) اخبار مكة : للارزقي 1 : 66 .
( 6 ) اخبار مكة : للارزقي 1 : 66 .
( 7 ) تاريخ مكة المشرفة : 38 .