تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وقال السنجاري في ذكر صفة الحجر الأسود : « قال الفاسي عن المسبحي عن محمد بن نافع الخزاعي : انّه تأمّل الحجر الأسود باثر ردّ القرامطة فرأى أن السواد في رأسه دون سائره وسائره أبيض ، قال : وكان مقدار طوله فيما حزرته مقدار عظم الذراع أو كالذراع المقبوضة الأصابع ، والسواد في وجهه غير ماض في جميعه » « 1 » . وقيل في طوله أكثر من هذا ، ذكر صاحب العقد أنّ طوله ثلاثة أذرع ، واللّه أعلم ، وارتفاعه من أرض المطاف ذراعان وربع وسدس بذراع الحديد « 2 » ، قاله ابن جماعة . وقال ابن الضياء : « طوله ذراعان ، قد أخذ عرض جدار الكعبة ، وأنّ مؤخّره مضرّس على ثلاثة أرؤس » « 3 » . قال السنجاري : « ومن خواصه أنّه إذا جعل في النار لايحمى ، ومن حفظ اللّه له انّه أزيل من مكانه مرات ثمّ أعيد ، وها هو محفوظ إلى الآن ، وللّه الحمد » « 4 » . انتهى . قال الشيخ علي السنجاري في تأريخه : « رأيت في كتاب الفوائح المسكيّة والفواتح المكية » ؛ للشيخ عبد الرحمن البسطامي : أنّ سنبر بن الحسن القرمطي لما
هامش
( 1 ) نقله عن المسبحي عن ابن الضياء في تاريخ مكّة المشرفة : 178 - / 179 . وانظر شفاء الغرام 1 : 194 . ( 2 ) شفاء الغرام : 195 . ( 3 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 300 - 302 . ( 4 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 1 : 302 .