تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

الحجر الأسود

ابن ظهيرة في الجامع اللطيف قال : « قال عزّ الدين بن جماعة : وقد رأيته - اي الحجر - أوّل حجّاتي سنة ثمان وسبعمئة ، وبه نقطة بيضاء ظاهرة لكل أحد ، ثمّ رأيت البياض بعد ذلك قد نقص نقصاً بيّناً » « 1 » ، انتهى . قال ابن ظهيرة في جامعه أيضاً : « فلمّا انتهى الخليل عليه السلام في البناء إلى موضع الحجر - بالفتح - طلب من إسماعيل حجراً يضعه ليكون علماً على بدأة الطواف ، فجاء جبرئيل بالحجر الأسود ، قيل : نزل به من الجنّة ، وقيل : جاء به من أبي قبيس ؛ لأنّ اللّه تعالى استودع الحجر أبا قبيس لمّا غرقت الأرض . وفي رواية أنّ الحجر بنفسه نادى الخليل من أبي قبيس : ها أنا ذا ، فرقى إليه فأخذه فوضعه في موضعه » « 2 » ، انتهى . وقال العلّامة ابن الخليل في منسكه الكبير : « ولقد أدركت في الحجر الأسود ثلاثة مواضع بيض نقيّة في الناحية التي تلي باب الكعبة المعظّمة ، أحدها بها وهي
هامش
( 1 ) الجامع اللطيف : 34 . ( 2 ) الجامع اللطيف : 79 .
تحفة الكرام في تاريخ مكة وبيت الله الحرام — صفحة 127 | السيد محمد مهدي بحر العلوم / حسينى جلالى / خالد الغفوري