وأجمعت المعتزلة على التفويض .
اتفقت الإمامية والأشاعرة على أنّه لابدّ في أوّل التكليف وابتدائه من رسول ، وخالفت المعتزلة وزعموا أنّ العقول تعمل بمجرّدها عن السمع .
هذه هي الأصول التي خالفت الإمامية فيها المعتزلة ، ووافقت فيها الأشاعرة .
الفرق بين الشيعة الإمامية والأشاعرة
هناك أصول خالفت الإمامية فيها الأشاعرة ، مخالفة بالدليل والبرهان وتبعاً لأئمتهم . ونذكر المهّم منها :
1 - اتّحاد [ عينية ] الصفات الذاتية مع الذات : إنّ لله سبحانه صفات ذاتية كالعلم والقدرة ، فهي عند الأشاعرة صفات قديمة مغايرة للذات زائدة عليها ، وهي عند الإمامية عين الذات ، وعند المعتزلة الذات معطّلة من الصفات والذات نائبة مناب الصفات ، بمعنى أنه ليس لها علم ولكن فعلها عن علم وليس لها قدرة ولكن فعلها عن قدرة .
2 - الصفات الخبرية الواردة في الكتاب والسنّة ، كالوجه والأيدي والاستواء وأمثالها ، فالشيعة الإمامية يؤوّلونها تأويلًا مقبولًا ، لا تأويلًا مرفوضاً ، أي إنّ معنى : (
بَلْ يَداهُ