وأنّه وعترته الطاهرة هم المرجع الأعلى بعد الذكر الحكيم ، وهذا هو العنصر المقوّم للتشيع .
وأمّا سائر الأصول فإنّها عقائد إسلامية لاتختصّ بالشيعة الإمامية وحدها .
الفرق بين الشيعة الإمامية والمعتزلة
إنّ المتأمل في مجمل عقائد هاتين الفرقتين يمكنه أن يتبيّن بوضوح جوانب الاتّفاق والاختلاف بينهما :
الشفاعة : قالت الإمامية والأشاعرة : إنّ النبي ( ص ) يشفع لأهل الكبائر بإسقاط العقاب عنهم أو بإخراجهم من النّار ؛ وقالت المعتزلة : لا يشفع ( ص ) إلّا للمطيعين المستحقّين للثواب ، وتكون نتيجة الشفاعة ترفيع الدرجة .
مرتكب الكبيرة : هو عند الأمامية والأشاعرة مؤمن فاسق ، وقالت المعتزلة : بل منزلته بين المنزلتين ، أي بين الكفر والإيمان .
الجنّة والنار : قالت الإمامية والأشاعرة : إنّهما مخلوقتان الآن بدلالة الشرع على ذلك ، وأكثر المعتزلة يذهب إلى أنّهما غير موجودتين .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : اتّفق المسلمون على