هذه المسألة بشتى الأساليب ومنها :
1 الأساليب التوجيهية المباشرة التي تحذّر من الأهواء الجامحة بل والطاغية ، فيقول القرآن الكريم :
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا
« 1 » .
2 الأساليب غير المباشرة باستخدام الأمثال والقصص التي تمجّد الذين سيطروا على دوافعهم وأهوائهم كالأنبياء والصالحين .
3 تقديم النماذج العملية المتمثّلة في سلوك النبي ( ص ) والقادة الذين رباهم من أهل البيت الطاهرين ( ع ) والصحابة الميامين ( رضي الله عنهم ) .
4 دعوة المسلمين بالارتفاع بحبهم إلى أسمى المستويات وهي حبّ الله وحبّ رسوله وحبّ أهل بيته الطاهرين وأصحابه المخلصين ، وحينئذ تنتظم العواطف في منظومة رائعة منسجمة مع الفكر ، وخلاقة للعمل للصالح .
ثانياً : وتتمّ هذه العملية التربوية للعواطف بعد تأصيل
هامش
( 1 ) الفرقان : 43 .