تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظاهرة العاطفية الانسانية في سيرة الرسول ( ص ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
أيقوم بتربية عنصر التعقل الغريزي في الإنسان فيدفعه للتأمل والتدبر والتعقل والبرهنة والنظر وأمثال ذلك . ب يؤكّد على الأسلوب المنطقي للعملية العقلية مبتعداً بها عن ما يخلّ بالنتائج من أساليب تتنافى والحوار السليم . ج يربّي العنصر العاطفي ويشبعه بحب أصيل لأروع محبوب وهو ( الله ) تعالى الجامع لكل ما ترغب النفس فيه من كمال مطلق ، فتسمو العاطفة غاية السمو . د يعطي الشريعة الغراء الفطرية التي تنظم السلوك وترسم خارطة السعادة . ه يربي الإرادة القوية الواعية التي تبقى أسمى من كل دافع عاطفي مهما كان متأجّجاً للتأكد من كون العاطفة تسير في الاتجاه الصحيح أم لا ، وتحتفظ بحريتها في توجيه السلوك . وبهذه الحرية تحصل المسؤولية . فلسنا مع من يصف ( الإرادة ) ب ( العاطفة المتأجّجة ) وإلا لوقعنا في ( الجبرية ) وهو الأمر المرفوض وجداناً وشرعاً . ولكن يبقى للعواطف دورها المؤثر على الإرادة والسلوك . ومن هنا جاء التأكيد الإسلامي على