ثانياً : قد افترى على شيعة إيران بوجود الحقد في قلوبهم على العرب ، ونسأل الشيخ لو كان مطّلعاً على أخبار غزّة في الأيام الأخيرة ، لعرف مَن الّذي نصرهم وزوّدهم بالصواريخ الّتي أخرست إسرائيل وحطّمت القبّة الفولاذية الّتي كانت تفتخر بها أنّها لا تخرق ؟ وهل نصرهم في ذلك أصحاب الجلالة أو رؤساء الدول العربية أو أُمراؤهم الّذين كانوا يتفرّجون على مذابح الأطفال والعزّل من النساء والرجال وهم في قصورهم متنعمون ، ووعّاظ السلاطين يكيلون لهم المدح والتقديس في خطبهم .
شيخنا : قليلًا من الإنصاف والمروءة في الأحكام الّتي تصدرها ! !
* * *
وقفة أُخرى مع الشيخ الخميس
إنّ الشيخ الخميس - وفي برنامج آخر من برامج قناة وصال أيضاً - يقول : إنّه لقى شيعياً يقول بكفر يزيد لأجل أنّه قتل الحسين عليه السلام ، فرّد عليه بأنَّ الحسين جزء من الثقل الأصغر ، والقرآن هو الثقل الأكبر ، فكيف لا تكفّر مَن قال بتحريف القرآن ( الثقل الأكبر ) وشكّك فيه ، وهو الّذي نصّ فيه بأنّه محفوظ لا يمكن تغييره وتحريفه .