تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة ووسائل الإعلام — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
هذا هو المروق من الدين ، وقول مَن لا يرجع إلى اللَّه ولا إلى دينه ولا إلى كتابه ولا إلى رسوله ، ولا يؤمن باللَّه ولا بما جاء من عند اللَّه . ثم من أغلظ ما انتهك وأعظم ما اخترم ، سفكه دم الحسين بن عليّ وابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مع موقعه من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومكانه منه ومنزلته من الدين والفضل وشهادة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم له ولأخيه بسيادة شباب أهل الجنة اجتراءاً علىاللَّه ، وكفراً بدينه ، وعداوة لرسوله ومجاهدة لعترته ، واستهانة بحرمته ، فكأنّما يقتل به وبأهل بيته قوماً من كفّار أهل الترك والديلم ، لا يخاف من اللَّه نقمة ، ولا يرقب منه سطوة ، فبتر اللَّه عمره ، واجتث أصله وفرعه ، وسلبه ما تحت يده ، وأعدّ له من عذابه وعقوبته ما استحقّه من اللَّه بمعصيته . « 1 » * * *

الشيعة وتحريف القرآن

وإمّا ما يوجد في بعض الروايات من الإشعار بالتحريف فهو إمّا مؤوّل بالتفسير ، أو مردود مخالف للقرآن الكريم وإجماع المسلمين ، ولو أراد الشيخ أنْ يقف على آراء الشيعة في مسألة التحريف فليرجع إلى الكتب التالية :
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : 8 / 187 - 188 ، طبعة مؤسسة الأعلمي ، بيروت .