تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
أسد الغابة ، ج 5 ، ص 46 عن عائشة : انها قالت : إنّ زينب أطولنا يداً ، لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق ، وما رأيت امرأة قط خيراً في الدين من زينب ، واتقى للَّه وأصدق حديثاً وأوصل للرحم ، وأعظم صدقة وأمانة . وعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : أنّ زينب بنت جحش ( اوّاهة ) فقيل : يا رسول اللَّه وما اوّاهة ؟ قال : الخاشع المتضرّع وان إبراهيم لحليم اوّاهٌ منيب . وفي المصدر ، ج 5 ، ص 464 : كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وتقول : زوّجني اللَّه من السماء وأولم عليها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بخبز ولحم ، وقالت عائشة : لم يكن أحد من نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم تساميني في حسن المنزلة عنده الّا زينب بنت جحش ، وتوفيت سنة عشرين ، وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحوقاً به كما اخبر به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ودفنت بالبقيع . من الأمهات ( مارية القبطية ) وهي أم ولده إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أهداها المقوقس صاحب الإسكندرية ، واهدى معها أختها سيرين وخصّياً وبغلة شهباء وحلّة من حرير ، وتوفّيت في المدينة سنة ست عشرة في خلافة عمر ، ويجمع الناس بنفسه لشهود جنازتها وصلى عليها عمر « 1 » . من الأمهات ( صفيّة بنت حي ) بن اخطب من بني إسرائيل من سبط لاوي بن يعقوب ، وهي من سبايا خيبر ، فقيل : إنّها سيدة قريظة والنضير لا تصلح إلّا لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فاخذها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم واصطفاها وحجّبها وأعتقها وزوّجها وقسّم لها ، وكانت عاقلة من عقلاء النساء ، وروي أنّها كانت رأت قبل ذلك أنّ قمراً وقع في حجرها ، فذكرت ذلك لأبيها أو لزوجها فضرب وجهها ضربة اثرت في وجهها ، وقال : أتريدين سلطان العرب ؟ فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتي بها لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فسألها فأخبرته الخبر ، وتوفيت سنة ستّ وثلاثين من الهجرة « 2 » . وفي
هامش
( 1 ) أسد الغابة / ج 5 ، ص 544 . ( 2 ) أسد الغابة / ج 5 ، ص 490 .
الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 246 | الشيخ علي افتخاري الگلپايگاني