العباس والأئمة عليه السلام مقابل الباب الكبير ، وهن زينب وأمّ كلثوم ورقية . رضوان اللَّه تعالى عليهنّ .
أما زينب كانت أكبر بناته وأوّل من تزوّجت منهنّ ، تزوّجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع قبل النبوّة ، فولدت له علياً وامامة ، أمّا علي فمات في ولاية عمر ، وأمّا امامة فماتت في سنة خمسين بالمدينة .
وأما رقيّة فقد نقل عن أسد الغابة انّه زوّجها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من عتبة بن أبي لهب فلمّا نزلت ( سورة تبّت ) أمره أبوه بان يطلّقها قبل ان يدخل بها ، كرامةً من اللَّه تعالى وهواناً لابن أبي لهب ، وهي التي استوهب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من اللَّه أن يهبه ضمة قبرها بقوله ، ( اللهم هب لنا رقية من ضمة قبرها فوهبه اللَّه تعالى . أقول : قد مضى قبل ذلك وفاتها ودفنها .
وأمّا أمّ كلثوم على ما نقل عن قرب الإسناد أنّه تزوّجها عثمان ، ولم يدخل بها حتى ماتت ، وتزوّج مكانها رقية .
وعن خصائص الفاطمية أنّ الذي يظهر من اخبار الفريقين أنّهن تشرفن بشرف الاسلام ، وكن من النساء الطاهرات المؤمنات ، ويشهد على ذلك عناية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والصديقة الطاهرة بهن ، وعن كتاب الاستغاثة انّهن من أولاد ( هالة ) أخت خديجة سلام اللَّه عليها ، واللَّه اعلم .
وفي أسد الغابة ج 5 ، ص 612 : توفيت أم كلثوم سنة تسع ، وصلّى عليها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي السفينة : غسّلتها أسماء بنت عميس وصفيّة بنت عبد المطلب .
الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 244
مساهمون: الشيخ علي افتخاري الگلپايگاني
ص٢٤٤