أن يكون شجراً من أشجار الدنيا أو يكون شجراً باقياً من أشجار الجنة « 1 » . فاختار البقاء على دار الفناء ، فكان الحسن عليه السلام إذا حدّث بهذا بكى ، وقال : يا عباد اللَّه الخشبة تحنّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم شوقاً اليه لمكانه ، فأنتم أحقّ أن تشتاقوا إلى لقائه « 2 » .
أقول : يظهر من تاريخ السمهودي أنّ هذا الجذع كان عند المصلى الشريف ، والذي وقع موقعه هو الاسطوان المعروف بالمخلّق الذي هو عَلم على المصلى .
محراب المسجد النبوي
ان المسجد الشريف لم يكن له محراب في عهده صلى الله عليه وآله وسلم ولا في عهد الخلفاء بعده ، وانّ اوّل من أحدثه عمر بن عبد العزيز في عمارة الوليد « 3 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) المصدر نفسه .