6 - اسطوان الوفود : هي خلف اسطوان المحرس من جهة الشمال ، كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يجلس إليها لوفود العرب إذا جاءته ، وكانت مما يلي رحبة المسجد .
7 - اسطوان مربّعة القبر : ويقال له ايضاً : اسطوان مقام جبرئيل عليه السلام وكان باب بيت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في المربعة التي في القبر ، قال سليمان بن سالم :
قال لي مسلم بن أبي مريم : لاتنس حظّك من الصلاة إليها ، فإنّها باب فاطمة الذي كان عليّ يدخل عليها منه .
فضل هذا الباب عن أبي الحمراء : شهدت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أربعين صباحاً يجيء إلى باب علي وفاطمة وحسن وحسين يأخذ بعضادتي الباب ، ويقول : السلام عليكم أهل البيت ،
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
وفي رواية أخرى سبعة اشهر ، يقول : الصلاة الصلاة ثلاث مرات
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . . » .
وقد حرّم الناس الصلاة إلى هذه الاسطوان لإدارة الشباك الدائر على الحجرة الشريفة وغلّق أبوابها .
8 - اسطوان التهجّد : وجه التسمية انّه كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يُخرج حصيراً كلّ ليلة إذا انصرف الناس إلى منازلهم ، فيطرح وراء بيت علي عليه السلام ثم يصلّي صلاة الليل .
وقال المطري في بيان موضع هذه الأسطوانة : هي خلف بيت فاطمة عليها السلام والواقف إليها يكون باب جبرئيل وقد كتب فيها بالرخام ( هذا متهجّد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال ابن النجّار هذه الأسطوانة وراء بيت فاطمة عليها السلام من جهة الشمال وفيها محراب إذا توجّه المصلّي اليه كانت يساره إلى باب جبرئيل « 1 » .
( 9 ) الصفّة وأهلها
هامش
( 1 ) وفاء الوفاء / ج 10 ، ص 452 .