نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
وكان صلّى ركعتين إلى بيت المقدس وركعتين إلى الكعبة .
أقول : قيل في وجه تقليب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وجهه في السماء ، وفي وجه تحويل القبلة وجوه من أراد التفصيل فليرجع إلى المجمع .
( 4 ) إسلام سلمان عليه السلام
في البحار ج 19 ص 105 ماملخّصه : كان سلمان الفارسي عبداً لبعض اليهود ، وقد كان خرج من بلاده من فارس يطلب الدين الحنيف الذي كان أهل الكتب يخبرونه ، فوقع إلى راهب من رهبان النصارى بالشام فسأله عن ذلك ، فدلّه على مكّة والمدينة ، فجاء إلى المدينة فكان أجيراً لرجل يهودي يعمل في نخله ، فاطّلع بقدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة فحضر عنده وتشرّف بالإسلام - والتفصيل موكول إلى محلّه .
( 5 ) وفات براء بن معرور
وهو أول من تكلّم ليلة العقبة حين لقى رسول اللَّه بالنصرة والبيعة وهو أحد النقباء ، توّفي قبل قدوم رسول اللَّه المدينة بشهر ، فلمّا قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم انطلق بأصحابه فصلّى على قبره ، وقال : اللهم اغفر له وارحمه وارض عنه ، وقد فعلت « 1 » .
( 6 ) وفاة العبد الصالح عثمان بن مظعون
قال المحدث القمي رحمه الله : في رواية انّه لمّا مات عثمان بن مظعون كشف النبي صلى الله عليه وآله وسلم الثوب عن وجهه ، ثم قبّل ما بين عينيه ، ثم بكى طويلًا ، فلما رفع السرير قال :
طوباك يا عثمان لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه / ص 132 .