الفصل السابع : في الأساطين المنيفة
1 - اسطوان المخلّق : وقد عرفت آنفاً ، وهو الذي وقع موقع المصلّى الشريف .
2 - اسطوان القرعة : ويعرف باسطوان المهاجرين ، قيل : إنّ الدعاء عندها مستجاب ، قال عتيق : وهي الأسطوانة التي هي واسطة بين القبر والمنبر ، عن يمينها إلى المنبر اسطوانتان وبينها وبين القبر اسطوانتان .
3 - اسطوان التوبة : ويعرف باسطوان أبي لبابة سمّيت به ؛ لأنّه ارتبط إليها حتى انزل اللَّه توبته ، فربط نفسه في السارية ، وحلف ان لايحلّ نفسه حتى يحلّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان سببه قضيّة بني قريظة واستشارتهم إياه ، أقول : للصلاة عند هذه الأسطوانة والدعاء عندها آداب فلتطلب من محالّها .
4 - اسطوان السرير : قال السمهودي في تاريخه : وهذه الأسطوانة هي اللاصقة بالشباك اليوم في شرقي اسطوان التوبة ، وفيه انّه كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم سرير من جريد فيه سعفة يوضع هناك ويضطجع عليه .
5 - اسطوان المحرس : ويسمّى اسطوان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قيل في وجه التسمية : إنّ هذه المحرس كان علي بن أبي طالب عليه السلام يجلس في صفحتها التي تلي القبر مما يلي باب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يحرس النبي صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ص 448