بالمسؤولين .
كما يجب أن لا يسمح للعناصر التي فضّلت الدّعة والراحة في مساكن مرفهة مجللة ، ولم تهزها الآلام والمعاناة والمصائب التي تحمّلها الحفاة المحرومون ، الذين شكّلوا صرح الثورة الشامخ ، بل اكتفوا بمراقبة الاحداث عن بعد ، ولميكلفوا أنفسهم مشقة الاقتراب من النار قليلًا ، يجب أن لا يسمح لهؤلاء بتقلد المسؤوليات الحكومية الأساسية ، لأنهم إن حصلوا علي مثل هذه المناصب فإنهم لا يتورعون عن بيع الثورة خلال ليلة واحدة والتفريط بثمار كل تلك الأتعاب والآلام التي تحملها الشعب الإيراني ، لأنهم لم ولن يدركوا أبداً عظمة الطريق الذي سلكه الشعب ، ولميشهدوا الجنايات المروعة لأعداء الله بحق مسؤولي النظام وأبناء الشعب ، وهم يجهلون اساساً ما عاناه المناضلون من تغرّب وآلام ، وما تحمّله المجاهدون من تشرّد واضطراب ، وما قُدّم في هذا الطريق من تضحيات من أجل القضاء علي ظلم الأجانب .
3 - نظراً للمسؤولية الخطيرة التي يضطلع بها علماءالدين والمدراء ومسؤولو قوافل الحج المحترمون ، في إدارة وارشاد الحجاج الكرام ، ونظراً للظروف الاستثنائية التي تمرّ بها الجمهورية الاسلامية الإيرانية فإن عليهم :
أن لا يألوا جهداً وهمّة في إقامة مراسم الحج بشكل سليم ومنظّم ، وأنيأخذوا علي عاتقهم مسؤولية تعليم حجّاج بيتالله
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 89
مساهمون: السيد الخميني
ص٨٩