والمتصدّين لإدارة البلاد . حيث يجب أن تكون هذه المعايير بديلًا عن كل السنن والمعابير المادية و ( الأهواء ) النفسية الخاطئة . يجب أن تكون هذه الحالة هي السائدة سواءفي زمن الحرب أو السلم ، اليوم أو غداً ، لأنّ الله سبحانه قدأقرّ هذا الامتياز .
كما أن الاكتفاء بمنح الامتيازات اللفظية والعرفية لا يغني شيئاً ، فلابدّ من ادخالها في صلب القوانين والمقررات ، ناهيك عن تجسيدها في العمل والمعتقد والسلوك في المجتمع .
ولابد من تفضيل مصلحة الكادحين والمتألمين ، وروّاد الجبهات ، والمنجبين للشهداء والاسرى والمفقودين والجرحي ، وفي كلمة واحدة لابدّ من تقديم مصلحة الحفاة وسكان الأكواخ والمستضعفين علي مصلحة المنزوين في مساكنهم ومنازلهم ، من المتمولين والمرفهين الهاربين من الجبهةوالجهاد والتقوى والنظام الاسلامي .
ولابد من المحافظة علي شرف وحيثية طلائع النهضة المقدسة وحرب الفقر والغني هذه ، وهي مسؤولية في أعناق كل جيل ينقلها إلى الجبل الآتي .
يجب السعي للحفاظ علي الوجه المُشرق لثورتنا في عدائها للكفر ومحاربتها للفقر ، والحؤول دون الإساءة اليه من قبل العناصر المشبوهةالتي باعت دينها بدنياها ، وذلك بإلصاقهم وصمة عار الدفاع عن المرفهين الذين لا يعرفون الله ،
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 88
مساهمون: السيد الخميني
ص٨٨