وصولًا للهدف الأكبر ، ولن نتعب من خوض الحرب في طريق الله . وها هو الشعب الإيراني الكبير ، يقف بشموخ علي قمة الشهادة والايثار ، وان نشاطه وتحركه وهتافه يزداد يوماً بعد آخر لمواصلة الطريق .
بالطبع قد يكون هناك من يتحدث ، من ( المتغرّبين ) وعبيد الغرب الجنباء ، ممّن لم يكن لهم وجود لا في ساحات الدفاع منذ بداية الحرب وحتي اليوم ، ولا في ميدان تقديم الخدمات لحماة الوطن وصانعي الملاحم ، ولنيكون لهم توفيق الحضور بين صفوف جنود الرحمن مستقبلًا ، وبدافع من تقديم الخدمات لأسيادهم وتطمينهم ، يتحدثون عن تعب الناس ووصول الحرب إلى طريق مسدود ، عسي أن يتمكنوا - وفقاً لتصورهم هم الواهي - من حرف الافكار عن الحرب ، أو علي الأقل ، اقناع أولئك المتواجدين خارج البلاد ، بأن الناس والمسؤولين والجيش والحرس وقوات التعبئة ، قد أنهكتهم الحرب واستمرارها ، أو ان الخلاف قد دبَّ فيما بين المسؤولين بشأن الحرب .
في حين اننا ، وبفضل الله ولطفه ، في الجمهورية الاسلامية لا يوجد هناك مكان للخلافات في الأمور المبدئية والسياسة والعقائدية ، وان الجميع مصمّمون علي مواصلةالدرب حتى يعمّ العالم الاسلامي التوحيد الخالص ، وسوف نرمي رأس العدو بآخر حجر حتى يتحقق نصر الاسلام في العالم في غدٍ ليس ببعيد .
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 86
مساهمون: السيد الخميني
ص٨٦