وفضلًا عن حضورنا المقتدر في الخليج الفارسي والجزر والسواحل والمناطق الغربية والجنوبية ، فإننا بادرنا إلى تنظيم وتعبئة أبناء الشعب العراقي المظلوم ، الذي كان يعد من أهم مطالبنا واهدافنا ، لأننا منذ البداية أعلنّا صراحة أن إيران لاتطمع بشبرٍ واحدٍ من الأرض العراقية ، وان الشعب العراقي حُرّ في اتخاذ قراراته وانتخاب حكومته ، وكم هو مناسب أنينتخب الشعب العراقي حكومته بنفسه قبل أن يسقط الحكم البعثي في العراق بشكل تام علي أيدي ابطال الاسلام الشجعان في جبهات الحرب .
ولله الحمد ، فإن ملامح هذه الحركة الكبرى قد لاحت في الأفق ، وعلي القوي العالمية وحماة النظام البعثي الذي يوشك علي الزوال ، أن يطمئنوا ، ان تدويل الحرب والعمل علي ايجاد أجواء الضغط ، واختلاق الاحداث السياسية والاعلامية والدبلو ماسية ضد الجمهورية الاسلامية الإيرانية في العالم ، والتداخل العسكري وغير العسكري في الخليج الفارسي ، والتضخيم الكاذب للمشكلات والاختلافات ، وترديد التحليلات غير المجدية والخاطئة ، كل هذا لن يمنعنا عن مواصلة طريقنا حتى تحقيق هدفنا باسقاط صدام وحزب البعث في العراق ومعاقبة المعتدي .
وسنقاوم ، بلطف الله ، الحصار العالمي وكل الضغوطات
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 85
مساهمون: السيد الخميني
ص٨٥