وأقول لهم : ان القاء المخاوف وتضخيم خطر الاسلام والثورة والجمهورية الاسلامية الإيرانية بالنسبة لبلدان المنطقة ، هي نفسها كانت ولا تزال ، الحربة القديمة الجديدة للناهبين الدوليين ، عسي أن يتمكنوا من خلالها من الحؤول دون شيوع أجواء التفاهم والتعاون والتعايش السلمي في المنطقة ، وبالتالي ترسيخ تصور هم القائل بحاجة هذه البلدان الماسّة إلى الشرق والغرب .
ان الجمهورية الاسلامية الإيرانية تتطلع لدعم البلدان والشعوب الاسلامية ومساعدتهم في حل مشكلاتهم ، وذلك ضمن اطار حفظ وحدتهم والدفاع عن مصالحهم والعمل علي ازالةبوادر ظهور حوادث سياسية وعسكرية يحرص الاستكبار العالمي علي ايجادها ، وذلك بفضل نفوذها وقدرتها . كذلك تتطلع للعمل علي تهيئة واعداد مشاريع قوية ودقيقة تهدف إلى التخلص من السلطة السياسة للشرق والغرب والسيطرة عليها .
إلّا أننا نعرف أن هذه المسألة لا يمكن أن تنجز مع وجود صدام والحزب العفلقي في العراق ، ذلك لأنه كما تخشي القوى العالمية من ائتلاف ووحدة الشعوب الاسلامية ، فإن صداماً أيضاً يخشي تعاون إيران مع البلدان الاسلامية .
علي اية حال ، ان اصرارنا علي مواصلة الحرب حتى رحيل صدام والحزب الخبيث في العراق ، وتحقق شروطنا الحقّة والعادلة ، هو تكليف شرعي وواجب الهي لن نتخطاه ابداً . وان شاءالله ، وبعد أن
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 83
مساهمون: السيد الخميني
ص٨٣