لاتخجلهم وتذلّهم أكثر من هذا بسبب هزيمتها واندحارها .
وليطمئنوا ، ان استمرار الاضطراب وعدم الأمن في الخليج الفارسي يسوق المنطقة إلى بؤرة توتر وخطر يهددهم قبل غيرهم . وإذا كانت الدنيا قداعدت نفسها لتحمّل ازمةنفطية ، وقلب المعادلات الاقتصادية والتجارية والصناعية ، فإنّنا أيضاً قد أعددنا أنفسنا وربطنا احزمتنا بقوة ، وكل الأمور معدّة لتنفيذ العمليات .
وبالتأكيد ، ان أمريكا قد وصلت إلى هذه النتيجة ، وهي : ان التدخل العسكري في الخليج الفارسي ليس نزهة ، بل هو شرك كبير ولعبة خطرة . واننا ، وجميع مسلمي منطقة الخليج الفارسي ، ننظر إلى التواجد العسكري للقوي العالمية في المنطقة ، بأنّه مخطط يمهد لشن هجوم واسع ضد البلدان الاسلامية ، والجمهورية الاسلامية الإيرانية ، ونعتبره استمراراً للدعم المقدّم لصدام .
فعلي مسلمي العالم ، وبالتلاحم مع نظام الجمهورية الاسلامية ، أن يشدّوا من عزمهم لتوجيه اللّطمة لفم أمريكا وتحطيم أسنانها ، ويشهدوا تفتّح براعم الحرية والتوحيد والإمامة في عالم النبي الأكرم .
بالطبع ، يستوجب هنا أن أؤكد مرة أخرى علي هذه النقطة ، وأوضحها لقادة البلدان الاسلامية المطلة علي الخليج الفارسي ،
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 82
مساهمون: السيد الخميني
ص٨٢