فحسب ، بل تحول - وللأسف - ونتيجة لدعم الناهبين الدوليين ، وصمت المنظمات والمراكز الدولية ، إلى ذئب جريح متهور ، يتطلع لإثارة الفتنة واشعال نار الحرب بين بلدان المنطقة سيّما الخليج الفارسي .
ومع وجود مثل هذه الظروف ، فأنّي احذر زعماء بلدان الخليج الفارسي ، وكافة القوي العالمية الشرقية والغربية ، وبالأخص أمريكا وروسيا ، وانذرهم من مغبة التدخل وتصعيد الاحداث ، واتخاذ القرارات العجولة .
كما اني انصح العشب الأمريكي وانبّهه الىخطر تسليم عنان عقله وارادته ، لا سيما فيما يتعلق بأهم الأمور السياسية والدولية والعسكرية ، بأيدي افراد من مثل ريغان ، ذلك لأن ريغان قد أظهر عجزه في أداء مهام عمله واتخاذ القرارات اللازمة لا سيما في الأمور السياسية ، وهو بحاجة إلى استشارة العقلاء والمفكرين ، لابعاد الشعب الأمريكي من التورط والسقوط .
كذلك ، فإني أوصي قادة بلدان الخليج الفارسي ، أن لايحقِّروا أنفسهم وشعبهم أكثر من هذا ، وذلك من اجل عنصر أعلن عن افلاسه السياسي والعسكري والاقتصادي ؛ وأن لايفضحوا ضعفهم وعجزهم بلجوئهم إلى أمريكا ، وأن لايطلبوا العون من الذئاب والوحوش لحراستهم وحفظ مصالحهم .
فالقوي العالمية ومتي ما اقتضت مصالحها ، فإنها ستضحي
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 79
مساهمون: السيد الخميني
ص٧٩