وأعداء استقلال البلاد ، هم اليوم أكثر ضعفاً وذلًا ، وأن قصور المستكبرين أكثر وهناً واهتزازاً ، وان فضيحة البيت ( الأسود ) أكثر شيوعاً ، وان خوف وبأس أصحاب القصور أمسي قاتلًا ، وقد بات واضحاً اضطراب وهيجان وسائل الاعلام العالمية ، والذي هو انعكاس لاضطراب وقلق أصحاب القصور .
لذا يتوجب علي مسلمي ومستضعفي العالم أن يستفيدوا وبوعي ، من الظروف الجديدة التي ظهرت للوجود ، وذلك بأن يتلاحم أبناء مختلف الفرق الاسلامية والمستضعفين ، لانقاذ أنفسهم من أسر اغلال القوي الكبرى .
وفيما يلي أشير هنا إلى عدة أمور :
1 - ان اعلان البراءة من المشركين ، الذي هو ركن من أركان التوحيد ، ومن الواجبات السياسية للحج « 1 » ، يجب أن يتجلّي خلال أيام الحج ، في إقامة التظاهرات والمسيرات بكل صلابة وروعة .
وعلي الحجاج الإيرانيين وغير الإيرانيين ، الاشتراك في جميع المراسم بعد التنسيق التام مع مسؤولي الحج وممثلي هناك ، سماحة حجةالاسلام الشيخ « كروبي » . والاعلان بنداءات مدوية مجلجلة ، عن برائتهم من المشركين وملحدي الاستكبار العالمي وعلي رأسهم أمريكا المجرمة ، وأن لايغفلوا عن ابراز بغضهم
هامش
( 1 ) سورة التوبة / 3 .