تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
مصيرها بنفسها استناداً للاسلام العزيز ، وأن تقف بوجه الأشرار . وقد منَّ الله علينا بأن جعلنا نحيا بين ظهراني هذا الشعب . وشكراً لا حدّ له للحق ، جلّ وعلا ، علي عنايته بنا ، حيث اننا علي اعتاب عزيمة الحجاج الإيرانيين المحترمين إلى معبد العشق ( الكعبة ) ، ومرقد المعشوق ( مرقد النبي الأكرم ) ، والهجرة نحو الله تعالى ورسوله الأعظم ( ص ) ، نرى أن نداء الاسلام قد ملأ صداه اصقاع العالم ، وأن لواء الاسلام المعنوي قد رفرف في أقطار المعمورة ، كما وأن انظار العالمين قد اتجهت صوب بلد ولي الله الأعظم - أرواحنا لمقدمه الفداء - . ورغم انف الأعداء السيّئين والمنحرفين ، الذين افتضح امرهم للجميع ، وخلافاً لأحلامهم البائسة ووعودهم بإسقاط الجمهورية الاسلامية خلال ثلاثة اشهر أو سنةواحدة ، فإن البلد الاسلامي العزيز إيران اليوم أقوى واصلب من أي وقتٍ مضي ، كما وأن الشعب الإيراني العظيم أكثر فخراً ، وقواته المسلحة أكثر قوة واقتداراً ، وشبابه وشيوخه أكثر عزماً ، وحوزاته العلمية المقدسة أكثر نشاطاً في ظل المراجع العظام والعلماء الاعلام - كثر الله أمثالهم - . وان الحوزات والجامعات هي اليوم أكثر ارتباطاً وتقارباً فيما بينها ، وان القوي الثلاث اليوم أكثر فعالية وتطوراً ونمواً في المجالات السياسية والثقافية والعسكرية . كما أن اعداءالشعب ، الذين هم في الحقيقة أعداء الاسلام