كما انها نبّهت إلى أنه لو تخلّفتم عن الجهاد ، فعليكم أن تنتظروا عواقب هذا الأمر ، من أمثال الذل والأسر وفناء القيم الاسلامية والانسانية ، وهي نفسها التي كنتم تخشونها ، كإبادة الصغار والكبار وأسر الأزواج والعشيرة .
وبديهي أن كل هذه الأمور هي من نتائج ترك الجهاد ، ولا سيما الجهاد الدفاعي الذي نخوضه نحن الآن .
والى هذا المعني ايضاً تشير الآية الكريمة :
( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ )
، وأي فتنة وبلاء أكبر مما يخطط له أعداء الاسلام في هذا العصر لاجتثاث جذور الاسلام ، وإقامة الحكومات الظالمة ، كالحكومة الشاهنشاهية المبُادة ، ودعوة المستشارين الناهبين ، وهلاك الحرث والنسل لهذا الشعب ، وبالتالي تكرار ما جرّعوه للشعب العراقي المظلوم خلال السنوات الأخيرة ، علي ابناءالشعب الإيراني .
وحمداً وشكراً لا حدّ له ، للذات الربوبية المقدسة ، التي أنقذت بتربيتها المعنوية ، ابناءالشعب الإيراني من أوحال الفساد الملكي الجائر ، واخذت بأيديهم إلى الحياة المستقلة تحت لواء الاسلام الزاهر .
واننا اليوم لا نجد في العالم بلداً كما هي إيران ، حيث استطاعت أن تحصّن نفسها من تدخّل القوي الكبرى ، وأن تقرر