تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
أباكم العجوز لايعاني ماتعانوه . واني اعلم أن الشهادة عندكم أحلى من العسل ، وهل هي غير هذا عند خادمكم ! . ولكن اصبروا ، ان الله مع الصابرين . حافظوا على بقاء غضبكم وبغضكم الثوري في صدوركم . أمطروا أعداءكم بنظرات البغض والغضب ، واعلموا أن النصر لكم . وأنا أؤكد لكم انني كنت أتابع مجريات الحرب عن قرب ولاتظنوا غير ذلك ، وان المسؤولين هم مورد اعتمادي ، فلا تشمتوا بهم بسبب القرار الذي اتخذوه ، فإن هذا الأمر كان ايضاً بالنسبة لهم صعباً وغير قابل للقبول . اسأل الله أن‌يوفقنا جمعياً لخدمته ورضاه . وأنا هنا أوصي شبابنا الأعزاء ، هؤلاء الذين يمثلون ذخائر وثروات إلهية عظيمة ، وأقول لهذه الزهور العطرة وبراعم العالم الاسلامي : اعرفوا قدر وقيمة لحظات حياتكم العذبة ، واعدّوا أنفسكم لخوض النضال العلمي والعملي الكبير حتى تتحقق الأهداف السامية للثورة الاسلامية . كذلك أوصي جميع المسؤولين والمتصدّين للأمور ، أن يهيِّئوا بأي شكل من الاشكال كلّ مستلزمات الرقي الأخلاقي والعقائدي والعلمي والفنّي للشباب . وفِّروا لهم سبل الرشاد لاحراز أفضل القيم والأماني ، وساعدوهم في الحفاظ على روح الاستقلال والاكتفاء الذاتي الذي يتمتّعون بها . حذاري من الأساتذة والمعلمين المتأثرين بالعالم المسمّى