علينا أن نحافظ على قدرتنا الدفاعية العالية في كل الظروف . يتوجب على أبناء شعبنا ، الذين تجسّدت لهم خلال سنوات الحرب ، ابعاد حقد وقساوة وعداء أعداء الله وأعدائهم ، أن يحذروا من خطر تهاجم الناهبين الدوليين بأساليب وصور مختلفة ، وان يتعاملوا معها بجدية أكثر .
وعلى العسكريين ، من الجيش والحرس والتعبئة ان يواصلوا ، كما في السابق ، اعمالهم ومهامهم في الجبهات ، للوقوف بوجه شيطنة الاستكبار والعراق .
وانني ، وبعد ما نجتاز هذه المرحلة من احداث الثورة ، وعلي نفس المنوال الذي تسير فيه ، لديّ عدة آراء بشأن المرحلة التي ستليها ، وهي مرحلة اعمار البلاد ، والسياسة العامة للنظام والثورة ، سأذكرها في وقتها المناسب .
ولكنّي في المرحلة الحاضرة اطلب بجدّ من جميع الخطباء والمتصدين ومسؤولي البلاد ، ومدراء وسائل الاعلام العامة والصحف ، أن يبعدوا أنفسهم عن المعارك ومثيريها ، وأن يحذروا لئلّا يكونوا - عن جهل - آلة بيد الافكار والرؤى المتطرفة . وأن يرصدوا أوضاع الأعداء بصفوف متراصة مع الآخرين .
ولربما يعمد الكثير من الاشخاص في هذه الأيام ، بسبب احاسيسهم وعواطفهم إلى تَرديد أقاويل من مثل ؛ لماذا ، وكيف ، وكان من المفروض أنيكون ، وغيرها من هذه الأقاويل وعلى الرغم من أن
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 193
مساهمون: السيد الخميني
ص١٩٣