وعن الإمام الرضا عليه السلام قال قائل : فَلِمَ جعل وقتها في ذي الحجّة ؟ قيل : لأنّ اللَّه تعالى أحبَّ أن يُعبد بهذه العبادات في أيّام التشريق ، فكان أوّل ما حجّت إليه الملائكة وطافت به في هذا الوقت ، فجعله سُنّة ووقتاً إلى يوم القيامة . فأمّا النبيّون آدم ونوح وإبراهيم وعيسى وموسى ومحمّد ( صلوات اللَّه عليهم ) وغيرهم من الأنبياء إنّما حجّوا في هذا الوقت ، فجُعلت سُنّة في أولادهم إلى يوم القيامة » « 1 » .
وجاء في أخبار مكة للأزرقي ، قال : « ما بين الركن إلى المقام إلى زمزم قبر تسعة وتسعين نبيّاً جاءوا حُجّاجاً فقبروا هنالك » « 2 » .
البيت الحرام ، وجهة حج الأنبياء
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 99 : 45 .
( 2 ) أخبار مكّة ، الأزرقي 1 : 68 .