ليحدجوا فيها بأبصارهم ، بل ليحجّوا إلى الأماكن المقدّسة التي تزخر بهذه المعجزة ، ويكمل فيها إزهار هذا الضرب من الشجر « 1 » .
جيل فوجى باليابان
حجّ الأنبياء والحضارات
لقد قرأنا الحج في الحضارات في النقاط السابقة ، ولنا أن نتساءَل . . . أين عاش الأنبياء ، أليس هم بشراً جاؤوا لإرشاد الناس ، وأين كان الناس أليسوا هم أبناء الحضارات المختلفة المنتشرة في العالم ؟
الحقيقة أنّ الأنبياء وهم كثيرون جدّاً ، لابدّ من أنّهم عاشوا في ثنايا الحضارات المختلفة يرشدون الناس ، ويدلونهم على طريق اللَّه الصائب ، وعلى الرغم من أننا نعرف أنّ إبراهيم عليه السلام عاش في حضارة وادي الرافدين ، ويوسف وموسى عاشا في حضارة وادي النيل ، وأنبياء بني إسرائيل عاشوا في الحضارة الفينيقية وغيرها وآخرين في حضارات أخرى ، إلّا أننا لا نعرفهم جميعهم كما جاؤوا في أحاديث نبيّنا صلى الله عليه وآله والأئمّة الأطهار عليهم السلام أنّهم ( 124 ) ألف نبيّ أو أكثر
هامش
( 1 ) قصّة الحضارة ، المصدر السابق : 59 .