الحج تجارة حقيقية . . . بل هو أعظم فرصة لمن يريد التجارة ، ويريد المزيد . . .
فهي تجارة أخروية تبعده عن مشاكل التجارة الدنيوية وحلالها وحرامها ومشاكلها وشبهاتها التي لم يسلم منها تاجر دنيوي طالب لها حتى وإن جهد في تجنب مزالق الخطأ والحرام . . . إنّ طمع الدنيا قريب من القلوب يجرّ الإنسان جرّاً إليه ، ويبعده عن ربّه . . .
فما بالنا وباب التجارة مع اللَّه العلي القدير مفتوح على مصراعيه ؟ ! وما بالنا لا ندخله ، من خلال الذهاب إلى بيته وحضرته وألطافه التي لا تُعدّ ولا تُحصى ؟ !
لقد جاء الحج رحمة إلى عباد اللَّه . . . فهو دنيا وآخرة . . . وهو حقّ ونور وأفضل من كثير من عبادات اللَّه تعالى ، بل يجمع بين كلّ العبادات المكلف بها الإنسان في حياته ، وقد ثبت ذلك فعلًا وعملًا ، وبالنصوص والروايات والأحاديث الكثيرة الواردة الينا وليس ذلك كلاماً خرافياً . . .
ومن هنا تميز الحج عن غيره من العبادات ، ومن هنا جاءت أفضليته وفضيلته وإشعاعه الوهاج الذي غطّى على كثير من الفرائض الإسلامية والواجبات الدينية فهو :
1 - أفضل من الصلاة والصوم ، كما نصّت الروايات على ذلك .
2 - وهو يعتق الرقبة من النار .
3 - ويُخرج المكلف من الفقر وآفاته .
4 - وهو أفضل تجارة يتاجر بها العبد مع ربّه وخالقه .
وسنأتي على تفصيلها واحدة واحدة إن شاء اللَّه . . .
الحج أفضل من الصلاة والصوم
الصلاة والصوم من الأركان المهمة في الإسلام ومن مباني الدين الإسلامي