تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد عند الشيخ ابن تيميه — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
أهل الشرك والإلحاد ) بقلم الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان ، الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء ، وعضو هيئة كبار العلماء ، حيث ينسب التُّهم المتعدّدة لبعض الفِرق الإسلاميّة ومن هذه التهم ؛ كما يقول : ( التهمة الأولى : « ونصوص الصفات من المحكم . . . وإنّما ينكرها المبتدعة من الجهميّة والمعتزلة والأشاعرة » . فالعنوان الأوّل الذي أعطوه لأكثر المسلمين هو أنّهم أهل بدعة . التهمة الثانية : « الذين ساروا على منهج مشركي قريش » . وهذا هو العنوان الثاني وهو أنّهم أهل شرك في منهجهم . التّهمة الثالثة : « الذين يكفرون بالرحمن ويلحدون في أسماء الله . . . » ) « 1 » . في هذه الكلمات نجد أنّه وصف الجهميّة والأشاعرة والمعتزلة بأنّهم مبتدعة ، وأنّهم على منهج مشركي قريش ، وأنّهم كفّار ملحدون . المورد الثاني : كما أشرنا بأنّ هؤلاء تجاوزوا في اتّهاماتهم حدود الأروقة العلميّة إلى الأولاد والأطفال وأدخلوها إلى برامج التعليم في المدارس ، ومن ذلك ما ورد في كتاب ( التوحيد ) الصفّ الأوّل ثانوي ، منهج المملكة العربيّة السعوديّة ، وزارة التربية والتعليم ، وفيه : ( الذين ينكرون الأسماء والصفات ثلاثة أصناف : الجهميّة ، المعتزلة الأشاعر ، والماتريديّة ومن تبعهم . . . وأوّل من عرف عنه إنكار الأسماء والصفات بعض مشركي العرب . . . فكلّ من نفى عن الله ما أثبته لنفسه ، أو أثبته له رسوله من أسمائه وصفاته فقد شارك المشركين في حالٍ من أحوالهم ) « 2 »
هامش
( 1 ) الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والردّ على أهل الشرك والإلحاد : ص 144 . ( 2 ) التوحيد ، الصفّ الأوّل الثانوي : ص 66 ، منهج المملكة العربيّة السعوديّة .
التوحيد عند الشيخ ابن تيميه — صفحة 268 | السيد كمال الحيدري