تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد عند الشيخ ابن تيميه — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
والسنّة ، بخلاف مذهب المعتزلة والأشاعرة المبنيّ على الآراء والأهواء والشبهات ) « 1 » . ثالثاً : ما ورد في كتاب ( الردّ على المبتدعة ) تصنيف ابن بداء الحنبلي ، المتوفّى سنة ( 471 ه - ) ، ففي مقدّمة الكتاب يقول : ( قلت : وآل مندة فيهم حرصٌ على اتّباع السنّة والسلف الصالح ، وشدّة الإنكار على من خالف السنّة أو مالَ إلى الأشاعرة أو غيرهم من أهل البدع ) « 2 » فعموم المسلمين ومن مالَ إلى الأشاعرة وغيرهم من أهل البدعة ، ومن أهل الفسق ، وذنبهم الوحيد أنّهم ليسوا على طريقة ابن تيميّة وأتباعه ! رابعاً : ما ورد في كتاب ( فتاوى ورسائل الشيخ محمّد بن إبراهيم آل الشيخ ) جمع وترتيب وتحقيق محمّد بن عبد الرحمن بن قاسم ، وفيه مسائل ؛ منها حول جواز إمامة الأشاعرة وما شاكل ذلك ، وفيه : ( . . . ولكن أقلّ أحوالهم أشاعرة فهل تجوز إمامتهم ، وهل تجوز الصلاة خلفهم ؟ الجواب : لا يجوز تقديم مبتدع إماماً في الصلاة ، وإن كان نصّ الوقف وشرطه كما ذكرته « 3 » . وغير خافٍ عليك حكم إمامة الفاسق ، فكيف بالمبتدع ؟ ) « 4 » . خامساً : ما ورد في تصريحاتهم حول الروايات الدالّة على افتراق الأمّة إلى ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة واحدة ناجية ، فهل الأشاعرة والماتريديّة داخلون
هامش
( 1 ) الهداية الربّانيّة في شرح العقيدة الطحاويّة : ج 1 ص 202 - 203 . ( 2 ) الردّ على المبتدعة : ص 12 . ( 3 ) أي حتّى لو كان في صيغة الوقف أنّ الإمام ينبغي أن يكون أشعريّاً . ( 4 ) فتاوى ورسائل الشيخ محمّد بن إبراهيم آل الشيخ : المجلّد الأوّل ، ج 2 ص 298 ، مسألة رقم : 685 ، إمامة الأشاعرة بالسنيّين .