تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
معاوية في الاستسقاء بدعاء يزيد بن الأسود فذلك لا بأس به لأنّه توسل بدعائهما وشفاعتهما ولا حرج في ذلك . ولهذا للمسلم أن يقول لأخيه : أدع اللَّه لي وذلك دليل من عمل عمر والصحابة ومعاوية على أنّه لا يتوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في الاستسقاء ولا غيره بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم ولو كان ذلك جائزاً لما عدل عمر الفاروق والصحابة عن التوسل به صلى الله عليه وآله وسلم إلى التوسل بدعاء العباس ولما عدل معاوية التوسل به صلى الله عليه وآله وسلم إلى التوسل بيزيد بن الأسود وهذا شيء واضح بحمد اللَّه . روى البخاري قال : كان عمر ابن الخطاب إذا قُحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فقال : اللهم انا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال : فيسقون . « 1 » والحديث صريح في أن عمر توسل بذات العباس ومكانته وجعله الوسيلة بينه وبين اللَّه ولما كان ظاهر الحديث مخالفاً لما عليه الشيخ من تحريم التوسل بذات الشخص حاول ان يؤوّل الحديث في كلامه ، وقال : بأن
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : 2 / 32 ، باب صلاة الاستسقاء .
التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 198 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )