ب . النذر لهم .
ج . السجود لهم .
د . تقبيل القبور طلباً لشفاعتهم .
ثم وصف الكل بالشرك الأكبر الّذي هو عبارة أُخرى عن الارتداد والخروج عن الدين .
اما الأمر الأوّل : فقد عرفت الأدلة الكافية من أنّه لا مانع من دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاستغاثة به لأجل طلب الدعاء منه لأن له عند اللَّه مقاماً محموداً يُقبل دُعاؤه وتُستجاب دعوته خصوصاً إذا استغفر للمستغيث قال سبحانه :
« وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً »
« 1 »
.
نعم : الاستغاثة بالنبي بما أنّه إله ورب وبيده مصير الداعي كلّاً أو جزءً ، هو عبادة له ، ولكن لا يوجد بين المسلمين من يعتقد بهذا .
وأما الثاني : أعني النذر لهم فقد خفي عن الشيخ حقيقة النذر حيث تصور انهم ينذرون للنبي مكان النذر للَّه مع أنهم ينذرون للَّهسبحانه وإنّما يهدون ثواب عملهم للنبي والأئمة عليهم السلام .
هامش
( 1 ) النساء : 64 .