النبي صلى الله عليه وآله وسلم فليرجع إلى « شفاء السقام » للسبكي « 1 » ، وحظ أيضاً ؛ « وفاء الوفاء » للسمهودي ، و « إحياء العلوم » للغزالي ، و « شرح الشفاء » للقاضي ، إلى غير ذلك من الكتب المؤلفة في هذا المجال .
استنتاج الشيخ
ان الشيخ بعد أن نقل كلام الرجلين خرج بالنتيجة التالية قائلًا :
يتضح لكم ولغيركم من القراء أن ما يفعله الجهال من الشيعة وغيرهم عند القبور من دعاء أهلها والاستغاثة بهم والنذر لهم والسجود لهم وتقبيل القبور طلباً لشفاعتهم ، ونفعهم لمن قبّلها ، كل ذلكمن الشرك الأكبر لكونه عبادة لهم والعبادة حق اللَّه وحده كما قال اللَّه تعالى :
« وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً »
« 2 »
.
يلاحظ عليه : انه نسب إلى الشيعة الأُمور التالية :
أ . دعاء أهل القبور والاستغاثة بهم .
هامش
( 1 ) شفاء السقام : 65 - 115 ، الطبعة الرابعة المحققة .
( 2 ) النساء : 36 .