تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
بلا فائدة منه الّذي يُعدّ إسرافاً . ولو اسرج سراجا لقراءة القرآن لصاحب القبر فهو عمل مبارك على أن الرواية ناظرة إلى مطلق القبور ولا صلة لها بقبر اشرف الخليقة وأولاده الطاهرين الذين اذهب اللَّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، وقد دعى النبي الناس إلى زيارة قبره وقال أن من حج ولم يزرني فقد جفاني ، وهذه الرواية اخرجها غير واحد من أئمة الحديث . يقول ابن حجر : اختلف في النساء فقيل دخلن في عموم الأذن وهو قول الأكثر ومحله ما إذا آمنت الفتنة ثم قال ويؤيد الجواز حديث الباب ( باب زيارة القبور ) وقال القرطبي : هذا اللعن إنّما هو للمكثرات من الزيارة لما تقتضيه الصفة من المبالغة ولعل السبب ما يفضي إليه ذلك من تضييع حق الزوج والتبرج وما ينشأ منهن من الصياح ونحو ذلك فقد يقال : إذا امن جميع ذلك فلا مانع من الأذن . . . . « 1 » وقد أفتى الفقهاء في المذاهب الأربعة بأن زيارة قبر النبي من أفضل المندوبات واما الحديث فقد فصّل الكلام فيه السبكي في طرقه في « شفاء السقام » . فمن أراد التوسع والوقوف على الروايات الواردة في استحباب زيارة
هامش
( 1 ) فتح الباري : 3 / 149 ، باب زيارة القبور ؛ وعمدة القارئ : 8 / 69 - 70 .