تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
ورد في الحلف بالمشرك - وهو الخطّاب الذي هو والد عمر - اجتهد بأنّه يشمل الحلف بالمقدّسات أيضاً كالكعبة ، مع العلم بأنّ كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد ورد في الحلف بالمشرك . واجتهاده حجة على نفسه لا على غيره مع العلم بخطئه في تطبيق الكبرى على غير موردها .

الأمر الثالث : قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تُطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنّما انا عبداللَّه ، فقولوا عبداللَّه ورسوله »

ما نقله الشيخ حق لا مرية فيه ، ولكن لا يوجد على أديم الأرض وتحت قبة السماء موحد بعد وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم يطري النبي صلى الله عليه وآله وسلم كإطراء النصارى والكل يشهدون له بالرسالة والعبودية ويقولون « اشهد أن محمداً عبده ، ورسوله » فما معنى إقحام ذلك الأمر في ثنايا كلامه ، فهل يريد بذلك اتهام الموحدين المسلمين بالشرك وانهم يعتقدون بألوهية النبي الأكرم أو ربوبيته ؟ !

الأمر الرابع : نهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن اتخاذ القبور مساجد

روى البخاري في كتاب الجنائز عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « لعن اللَّه اليهود والنصارى اتخذوا قبور