تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
مشارك ولا منازع ولا معارض فقال :
« قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
أي من الآلهة الّتي عبدت من دونه
« لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ »
كما قال تبارك وتعالى . » « 1 » فما ذكره ابن كثير هو نفس ما يعتقده الموحدون ويتلونه كل يوم
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » .
أُمور أربعة في كلام ابن تيمية : 1 . ان النبي يحقق التوحيد ويسلمه أُمته حتّى انّه لمّا قال له رجل : ما شاء اللَّه وشئت قال : أجعلتني للَّه‌ندّاً ! قل : ما شاء اللَّه وحده ، وقال : لا تقولوا ما شاء اللَّه وشاء محمد ولكن : ما شاء اللَّه ثم ما شاء محمد . 2 . نهى عن الحلف بغير اللَّه قال : من كان حالفاً فليحلف باللَّه أو فليصمت ، وقال : من حلف بغير اللَّه فقد اشرك . 3 . لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ، إنّما انا عبداللَّه وقولوا عبداللَّه ورسوله .
هامش
( 1 ) تفسير ابن كثير : 4 / 536 .