تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

الأمر الثاني : الحلف بغير اللَّه تعالى

ان اللَّه سبحانه أقسم في القرآن الكريم بأشياء غير ذاته يربو عددها على الأربعين نذكر منها : التين ، الزيتون ، طور سينين ، البلد الأمين ، الليل ، النهار ، الفجر ، الليالي العشر ، الشفع ، الوتر ، الطور ، الكتاب المسطور ، البيت المعمور ، السقف المرفوع ، البحر المسجور ، وأخيراً فقد حلف سبحانه بعمر النبي حيث قال :
« لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ »
« 1 » ثم إن الغاية من الحلف بهذه الموجودات أحد أمرين : 1 . حث الإنسان وتحفيزه للاهتمام بتلك الموجودات والتفكير فيها ودراستها وما فيها من الأسرار والقوانين ولذلك يقول سبحانه :
« قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 2 » . 2 . إظهار منزلة المقسم به الّتي يتمتع بها عند اللَّه سبحانه كما هو الحال في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ثم إن وجود هذا الكم الهائل من الاقسام في القرآن يدل على جواز الحلف بها ، خصوصاً إذا كانت الغاية
هامش
( 1 ) الحجر : 72 . ( 2 ) يونس : 101 .
التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 179 | فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )