ان مبتدعة أهل الكتاب والمسلمين أحدثوا من الشرك والعبادات ما لم يأذن به اللَّه تعالى قال تعالى :
« أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ »
« 1 »
.
وقد عرفت ان التوسل بالنبي والأئمة من أهل بيته ليس عبادة لعدم توفر العنصر الثاني في صدق العبادة فكيف يقول « أحدثوا من الشرك والعبادات » . ثم إن هذه الاعمال لو افترضنا أن المسلمين يقومون بها بعنوان أنها جزء من الدين فقد أذن اللَّه بها على ضوء ما تلوناه عليك من الروايات والآثار .
كلام آخر لابن تيمية
ثم إن الشيخ ابن باز أورد كلاماً آخر لابن تيمية نقله عن رسالته إلى أتباع الشيخ علي بن مسافر ( ص 32 ) وممّا جاء فيها قوله : والذين كانوا يدعون مع اللَّه ألهة أُخرى مثل الشمس والقمر و . . . لم يكونوا يعتقدون انها تخلق الخلائق أوانها تُنزل المطر أو انها تنبت النبات وإنّما كانوا يعبدون الأنبياء والملائكة أو يعبدون قبورهم ويقولون إنّما نعبدهم ليقربونا إلى اللَّه زلفى ويقولون هم شفعاؤنا عند اللَّه ،
هامش
( 1 ) الشورى : 21 .