تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
في هذه الآية كفاراً وحكم عليهم بذلك لمجرد الدعاء لغير اللَّه من الأنبياء والملائكة والجن وغيرهم . ويدل على ذلك أيضاً قوله سبحانه في سورة فاطر :
« ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ »
« 1 »
.
فحكم سبحانه بهذه الآية على أنّ دعاء المشركين لغير اللَّه ، من الأنبياء والأولياء ، أو الملائكة أو الجن ، أو الأصنام أو غير ذلك بأنّه شرك ، والآيات في هذا المعنى لمن تدبر كتاب اللَّه كثيرة . يلاحظ عليه بالنقض أوّلًا بأنّه لو كان مطلق الدعاء سواء أكان المدعوّ حيّاً أم ميتاً شركاً وعبادة له لزم أن
هامش
( 1 ) فاطر : 13 - 14 .