وعندئذ فضحهم سبحانه وكذبهم فقال :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ » .
هل الدعاء والعبادة مترادفان ؟
لم نزل نسمع من الشيخ ابن باز وأساتذته ومبتكري منهجه أنهم يستدلون بالآيات الّتي نزلت في حق المشركين على اعمال المسلمين مع البون الشاسع بين عقيدتي الطائفتين وعملهما ، ومن هذا القبيل أنهم يستدلون بالآيات الّتي ورد فيها النهي عن دعاء غير اللَّه على شرك من دعا رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقال : « يا رسول اللَّه اشفع لي عند اللَّه » ، بتصور أن خطابه هذا يكون دعاءً لغير اللَّه ولأجل قلع هذه الشبهة وتفنيدها نذكر كلام الشيخ أوّلًا ثم نذكر موقف الكتاب والسنة في هذا الموضوع :
يقول الشيخ : فالواجب على مثلكم تدبر هذا المقام وإعطاؤه ما يستحق من العناية . ويدل على كفرهم أيضاً بهذا الاعتقاد ، قوله سبحانه :
« وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ »
« 1 » فسماهم
هامش
( 1 ) المؤمنون : 117 .