السؤال 111 [ معرفة الأئمّة شرط لصحّة الإيمان ، فما قولهم فيمن مات قبل اكتمال الأئمّة الاثني عشر ؟ ]
يزعم الشيعة أنّ معرفة الأئمّة شرط لصحّة الإيمان ، فما قولهم فيمن مات قبل اكتمال الأئمّة الاثني عشر ؟
الجواب : في نظركم ما هو حكم أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله الذين ماتوا في مكّة والمدينة قبل اكتمال أحكام الإسلام ، وقبل خلافة الخلفاء الأربعة وكذلك من ماتوا قبل تولي عمر أو عثمان للخلافة ؟
أنتم تعتقدون أنّ خلافة الخلفاء جزءٌ من العقيدة الإسلاميّة ، حيث إنّ أحمد بن حنبل وكذلك أبا الحسن الأشعري في ذكر أُصول العقيدة الإسلامية يجعلان الإيمان بالخلافة بل وحتّى مراتب الفضل بين الخلفاء والاعتقاد بها ، جزءاً من العقيدة .
وهل أنّ الشهداء الذين سقطوا في بدرٍ وأُحد - وهم أفضل شهداء الإسلام - يكون إيمانهم ناقصاً ؟ ! ونحن نجيبكم بما تجيبون به ، أضف إلى ذلك فقد روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : « لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة » . « 1 » كما أنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لو لم يبق من الدهر إلّايوم واحد لبعث اللَّه رجلًا من أهل بيتي يملأها عدلًا كما ملئت جوراً » . « 2 »
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : 6 / 3 .
( 2 ) . مسند أحمد : 1 / 99 وج 3 / 17 و 70 ؛ سنن أبي داود : 2 / 309 كتاب المهدي .