السؤال 113 [ إنّ الشيعة تعتقد بأن رجلًا قيادياً مؤمناً صالحاً تقياً قام بأُمور : ]
إنّ الشيعة تعتقد بأن رجلًا قيادياً مؤمناً صالحاً تقياً - يريد به النبي صلى الله عليه وآله وسلم - قام بأُمور :
1 . يتولى أُناساً بعضهم مؤمن وبعضهم منافق .
2 . يتجنب أهل الصلاح .
3 . اختار أهل النفاق وأعطاهم المناصب القيادية .
4 . صاهر بعضهم ومات وهو راض عنهم .
الجواب : أنّ ما ذكره السائل ما هو إلّااستنتاجات شخصية ألصقها بالشيعة ، ويريد بذلك ادّعاء أنّ لازم عقيدة الشيعة هو هذه الأُمور ، ولكنّ الاستنتاج باطل من الأساس .
أمّا قوله : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يتولّى أُناساً بعضهم مؤمن وبعضهم منافق ، فلو أراد بذلك أنّ متابعيه - حسب الظاهر - بين مؤمن ومنافق فهو صحيح .
وإن أراد به أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يحب الفريقين فهذا كذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الشيعة ، فهو صلى الله عليه وآله وسلم كان متبرّئاً من المنافقين تالياً لقوله تعالى :
« إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ »
« 1 » .
هامش
( 1 ) . النساء : 145 .