تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأجوبة الهادية إلي سواء السبيل — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
نتصوّر تلك الأفضليّة ، ولنترك هذا ، فعلم الإمام بالغيب غير قابل للمقارنة والمقايسة أصلًا بعلم اللَّه تعالى ؛ فعلم اللَّه بالغيب علمٌ مطلق ، أمّا علم الإمام فمحدود ، وأيضاً فإنّ علم اللَّه بالغيب هو أمرٌ ذاتيّ ( لا ينفكّ عنه بحالٍ من الأحوال ) ، أمّا علم الإمام فهو علمٌ اكتسابي من اللَّه تعالى . إلى غير ذلك من الفروق بين العلمين ، وفي الحقيقة علمهم بالغيب عبارة أُخرى عن تعلّمهم من ذي علم ، كما صرح بذلك الإمام عليه السلام في بعض خطبه . « 1 »

السؤال 103 [ يحدّثنا التاريخ أنّ الشيعة كانوا مناصرين لأعداء الإسلام من اليهود والنصارى ]

يحدّثنا التاريخ أنّ الشيعة كانوا مناصرين لأعداء الإسلام من اليهود والنصارى والمشركين في حوادث كثيرة ، من أبرزها : سقوط بغداد بيد المغول ، وسقوط القدس بيد النصارى ، . . . فهل يفعل المسلم الصادق ما فعلوه ؟ ويخالف الآيات الناهية عن اتّخاذ اليهود والنصارى أولياء ؟ وهل فعل عليّ وأولاده عليهم السلام هذا الفعل ؟ الجواب : الشيعة هم أتباع عليّ بن أبي طالب عليه السلام الذي استأصل جذور
هامش
( 1 ) . عندما أخبر عليه السلام عن الملاحم بالبصرة ، قال بعض أصحابه : لقد أُعطيتَ يا أمير المؤمنين علم الغيب فأجابه قائلًا : يَا أَخَا كَلْبٍ ، لَيْسَ هُوَ بِعِلْمِ غَيْبٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ تَعَلُّمٌ مِنْ ذِي عِلْمٍ . نهج البلاغة : الخطبة 128 .