ومشيئته ولكنّها غير محبوبة ولا مرضيّة .
وخالفه الشيخ المفيد وقال : إنّ اللّه تعالى لا يريد إلّا ما حسن من الأفعال ، ولا يشاء إلّا الجميل من الأعمال ولا يريد القبائح ولا يشاء الفواحش . يقول سبحانه :
وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ
. « 1 »
8 . الكلام في القضاء والقدر
قال الصدوق : الكلام في القدر منهيّ عنه .
وخالفه الشيخ المفيد وحمل الأخبار الناهية على وجهين :
1 . أن يكون النهي خاصّا بقوم كان كلامهم في ذلك يفسدهم ويضلّهم عن الدين ولا يصلحهم في عبادتهم إلّا الإمساك عنه وترك الخوض فيه ولم يكن النهي عنه عامّا لكافة المكلّفين .
2 . النهي عن الكلام في ما خلق اللّه تعالى وعن علله وأسبابه وعمّا أمر به وتعبّد وعن القول في علل ذلك ، إذ كان طلب علل الخلق والأمر محظورا ، لأنّ اللّه تعالى سترها عن أكثر خلقه .
9 . معنى فطرة اللّه
قال الصدوق : إنّ اللّه تعالى فطر جميع الخلق على التوحيد .
ووافقه الشيخ ، ولكن فسّر معنى ذلك .
10 . الجدال في اللّه
ذهب الصدوق إلى أنّ الجدال في اللّه منهيّ عنه ، لأنّه يؤدّي إلى ما لا يليق به .
هامش
( 1 ) . غافر : 31 .