روى إبراهيم الكرخي عن ثقة حدّثه قال :
تزوجت بالمدينة فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كيف رأيت ؟ »
قلت : ما رأى رجل من خير في امرأة إلّا وقد رأيته فيها ، ولكن خانتني .
فقال : « وما هو ؟ »
قلت : ولدت جارية .
فقال : « لعلك كرهتها ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً
« 1 » . « 2 »
وعن حمزة بن حمران رفعه قال :
اتي رجل وهو عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم فأخبر بمولود أصابه ، فتغيّر وجه الرجل ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « مالك ؟ » .
فقال : خير .
فقال : « قل » .
قال : خرجت والمرأة تمخض ، فأخبرت أنّها ولدت جارية .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « الأرض تقلّها ، والسماء تظلّها ، واللّه يرزقها ، وهي ريحانة تشمها » « 3 » .
وعن الجارود بن المنذر قال :
قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « بلغني أنّك ولد لك ابنة فتسخطها ، وما عليك منها ، ريحانة تشمّها ، وقد كفيت رزقها ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أبا بنات » « 4 »
هامش
( 1 ) - النساء : 11 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 15 : 101 حديث 1 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 15 : 101 حديث 2 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 15 : 103 ، حديث 3 .