ومحو سيئاتك فأرجه لصلاح حال بناتك ، أما علمت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : لما جاوزت سدرة المنتهى وبلغت قضبانها وأغصانها رأيت بعض ثمار قضبانها أثداؤه معلّقة يقطر من بعضها اللبن ، ومن بعضها العسل ، ومن بعضها الدهن ، ومن بعضها شبه دقيق السّميد ، ومن بعضها الشياب ، ومن بعضها كالنبق ، فيهوى ذلك كلّه نحو الأرض ، فقلت في نفسي أين مقر هذه الخارجات ؟ فناداني ربّي : يا محمّد هذه أنبتها من هذا المكان لأغذو منها بنات المؤمنين من أمتك وبنيهم ، فقل لآباء البنات لا تضيق صدوركم على بناتكم ، فإنّي كما خلقتهن أرزقهن » « 1 »
وعن عمر بن يزيد أنّه قال لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
إنّ لي بنات ، فقال : « لعلك تتمنى موتهن ، أما إنك إن تمنيت موتهن ومتن لم تؤجر يوم القيامة ، ولقيت اللّه حين تلقاه وأنت عاص » « 2 » .
وروى سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنه قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ اللّه تبارك وتعالى على الإناث أرقّ منه على الذكور ، وما من رجل يدخل فرحة على امرأة بينه وبينها حرمة إلّا فرّحه اللّه يوم القيامة » « 3 » .
وعن أحمد بن عبد الرحيم ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
« البنات حسنات والبنون نعمة ، وإنما يثاب على الحسنات ويسأل عن النعمة » « 4 » .
وعن أحمد بن الفضل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 157 : 103 ، حديث 8 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 157 : 103 ، حديث 1 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 157 : 104 ، حديث 1 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 15 : 104 ، حديث 2 .