« البنون نعيم والبنات حسنات ، واللّه يسأل عن النعيم ويثيب على الحسنات » « 1 » .
وروى السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : نعم الولد البنات ، ملطّفات مجهّزات مؤنسات مباركات » « 2 » .
الزوجة ريحانة :
الزواج هو الوسيلة السليمة لارتباط الرجل بالمرأة ، وبه قضى الإسلام على الفوضى التي كانت سائدة في الجاهلية وما قبلها من الأمم المتأخّرة ، وبه حصلت المرأة على عزّها وكرامتها وصانت شرفها ، وأصبح لها شأن في الحياة ، ولم تعدّ مجرد متعة يتمتع بها الرجل وقت حاجته .
قال اللّه تعالى في كتابه العزيز :
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً
« 3 » ، ولتسكنوا إليها : أي لتطمئنوا ، إذا فهي وسيلة للراحة والطمأنينة والود الذي يجعل الرابطة قوية بين الرجل والمرأة .
وقد أوصى الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم والأئمة الأطهار عليهم السّلام الرجل أن يعاشر زوجته بالإحسان والمعروف ، وأن يعفو عن ذنبها ويكرمها ، كلّ ذلك في سبيل المحافظة على طهارة المرأة وعزّتها ، حتى لا تكون متعة رخيصة للرجل .
روى محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : أوصاني جبرئيل بالمرأة حتى ظننت أنّه لا ينبغي
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 15 : 104 ، حديث 3 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 15 : 100 ، حديث 2 .
( 3 ) - الروم : 21 .