وقال الحسين بن سعيد اللحمي :
ولد لرجل من أصحابنا جارية فدخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام فرآه متسخطا فقال له : « أرأيت لو أنّ اللّه أوحى إليك أن أختار لك أو تختار لنفسك ؟ ما كنت تقول ؟ »
قال : كنت أقول : يا ربّ تختار لي .
قال : « فإن اللّه عزّ وجلّ قد اختار لك » ، ثم قال : « إنّ الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسى عليه السّلام ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً
« 1 » أبدلهم اللّه عزّ وجلّ به جارية ولدت سبعين نبيا » « 2 » .
وعن محمد بن علي بن الحسين عليهم السّلام قال :
بشّر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم بابنة فنظر إلى وجوه أصحابه فرأى الكراهة فيهم ، فقال :
« ما لكم ؟ ريحانة أشمها ، ورزقها على اللّه عزّ وجل » ، وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلم أبا بنات « 3 » .
وروى أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال :
« البنات حسنات والبنون نعم ، والحسنات يثاب عليها ، والنعمة يسأل عنها » « 4 » .
وعن أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه ، عن الصادق عليهم السّلام
« إنّ رجلا شكا إليه غمّه ببناته ، فقال : الذي ترجوه لتضعيف حسناتك
هامش
( 1 ) - الكهف : 81 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 15 : 103 ، حديث 4 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 15 : 103 ، حديث 5 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 157 : 103 ، حديث 7 .